الخميس، 16 أبريل 2009

هكذا تمت دعوتهم للاسلام


مكاتبات الرسول صلى الله عليه وسلم للملوك ودعوتهم للاسلام


الكتاب الى النجاشى ملك الحبشه


" بسم الله الرحمن الرحيم ... من محمد رسول الله الى النجاشى , عظيم الحبشه, سلامعلى من اتبع الهدى
اما بعد :
فإنى احمد اليك الله الذى لا إاله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن واشهد ان عيسى ابن مريم روح الله وكلمته ألقاها الى مريم البتول الطيبة الحصينة , فحملت بعيسى من روحه ونفخه ,كما خلق آدم بيده , وإنى ادعو الى الله وحده لاشريك والموالاة على طاعته وأن تتبعنى وتؤمن بالذى جاءنى , فإنى رسول الله , وانى ادعوك وجنودك الى الله عز وجل , وقد بلغت ونصحت فاقبل نصيحتى والسلام على من اتبع الهدى "


ثم جاء الرد من النجاشى


" بسم الله الرحمن الرحيم ... الى محمد رسول الله من النجاشى أصحمة , سلام عليك يانبى الله من الله ورحمة الله وبركاته , الله الذى لا اله الا هو
أما بعد : فقد بلغنى كتابك يارسول الله فيما ذكرت من أمر عيسى فورب السماء والارض ان عيسى لا يزيد على ماذكرت تفروقا انه كما قلت , وقد عرفنا مابعثت به الينا وقد قريان ابن عمك واصحابك فأشهد انك رول الله صادقا مصدقا وقد بايعتك وبايعت ابن عمك واسلمت على يديه لله رب العالمين "


---------------------------------------------------------


الكتاب الى المقوقس ملك مصر


وكتب النبى صلى الله عليه وسلم الى جريج بن متى الملقب بالمقوقس ملك مصر والاسكندرية
" بسم الله الرحمن الرحيم .. من محمد رسول الله الى المقوقس , عظيم القبط , سلامعلى من اتبع الهدى
أما بعد : لإانى ادعوك بدعاية الاسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله اجرك مرتين فان توليت فإن عليك إثم أهل القبط , , { ياأهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولانشرك به شيئا ولايتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون (64) } [ال عمران]"

وكان رد المقوقس


بسم الله الرحمن الرحيم .. لمحمد بن عبدالله من المقوقس عظيم القبط سلام عليك أما بعد :
فقد قرأت كتابك وفهمت ماذكرت فيه وماتدعو اليه وقد علمت ان نبا بقى وكنت اظن انه يخرج بالشام وقد اكرمت رسولك وبعثت اليك بجاريتيتن لهما مكان فى القبط عظيم وكسوة واهديت بغلة تركبها والسلام عليك "
ولم يزد على هذا ولم يسلم والجاريتان مارية وسيرين والبغلة دلدل بقيت الى زمن معاوية واتخذ النبى مارية سرية له وهى التى ولدت له ابراهيم واما سيرين فاعطاها لحسان بن ثابت الانصارى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق