الخميس، 16 أبريل 2009

كسرى وقيصر

‏الكتاب الى كسرى
(‏بسم الله الرحمن الرحيم‏.‏ من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فـارس، سـلام على من اتبع الهدي، وآمن بالله ورسوله، وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأدعوك بدعاية الله، فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة، لينذر من كان حياً ويحق القول على الكافرين، فأسلم تسلم، فإن أبيت فإن إثم المجوس عليك‏)‏‏.‏
لما قرئ الكتاب على كسرى مزقه، وقال في غطرسة‏:‏ عبد حقير من رعيتي يكتب اسمه قبلي، ولما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏مزق الله ملكه‏)‏

وفي ذلك الوقت كانت قد قامت ثورة كبيرة ضد كسرى من داخل بيته بعد أن لاقت جنوده هزيمة منكرة أمام جنود قيصر، فقد قام شيرويه بن كسرى على أبيه فقتله، وأخذ الملك لنفسه، وكان ذلك في ليلة الثلاثاء لعشر مضين من جمادي الأولي سنة سبع ، وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر من الوحي، فلما غدوا عليه أخبرهما بذلك‏.‏ فقالا‏:‏ هل تدري ما تقول‏؟‏ إنا قد نقمنا عليك ما هو أيسر، أفنكتب هذا عنك، ونخبره الملك‏.‏ قال‏:‏ ‏(‏نعم أخبراه ذلك عني، وقولا له‏:‏ إن ديني وسلطاني سيبلغ ما بلغ كسرى ‏!‏ وينتهي إلى منتهي الخف والحافر، وقولا له‏:‏ إن أسلمت أعطيتك ما تحت يدك، وملكتك على قومك من الأبناء‏)‏، فخرجا من عنده حتى قدما على باذان فأخبراه الخبر، وبعد قليل جاء كتاب بقتل شيرويه لأبيه، وقال له شيرويه في كتابه‏:‏ انظر الرجل الذي كان كتب فيه أبي إليك، فلا تهجه حتى يأتيك أمري‏.‏
وكان ذلك سبباً في إسلام باذان ومن معه من أهل فارس باليمن‏.
--------------------------------------------------------------
‏الكتاب الى قيصر ملك الروم
‏(‏بسم الله الرحمن الرحيم‏.‏ من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدي، أسلم تسلم، أسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين ‏{‏ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ‏}‏‏)‏ ‏[‏آل عمران‏:‏64‏]‏‏.‏

واختار لحمل هذا الكتاب دَحْيَة بن خليفة الكلبي، وأمره أن يدفعه إلى عظيم بصري، ليدفعه إلى قيصر، وقد روي البخاري عن ابن عباس أن أبا سفيان بن حرب أخبره أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش، كانوا تجاراً بالشام، في المدة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مادَّ فيها أبا سفيان وكفار قريش، فأتوه وهم بإيلياء ، فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم، ثم دعاهم ودعا ترجمانه فقال‏:‏ أيكم أقرب نسباً بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي‏؟‏ قال أبو سفيان‏:‏ فقلت‏:‏ أنا أقربهم نسباً، فقال‏:‏ أدنوه مني، وقربوا أصحابه، فاجعلوهم عند ظهره، ثم قال لترجمانه‏:‏ إني سائل هذا عن هذا الرجل، فإن كذبني فكذبوه، فو الله لولا الحياء من أن يأثروا على كذباً لكذبت عليه‏.‏
ثم قال‏:‏ أول ما سألني عنه أن قال‏:‏ كيف نسبه فيكم‏؟‏ فقلت‏:‏ هو فينا ذو نسب، قال‏:‏ فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله‏؟‏ قلت‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ فهل كان من آبائه من ملك‏؟‏ قلت‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ فأشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم‏؟‏ قلت‏:‏ بل ضعفاؤهم‏.‏ قال‏:‏ أيزيدون أم ينقصون‏؟‏ قلت‏:‏ بل يزيدون‏.‏ قال‏:‏ فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه‏:‏ قلت‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ فهل تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال‏؟‏ قلت‏:‏ لا‏.‏ قال‏:‏ فهل يغدر‏؟‏ قلت‏:‏ لا، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها ـ قال‏:‏ ولم تمكنني كلمة أدخل فيها شيئاً غير هذه الكلمة ـ قال‏:‏ فهل قاتلتموه‏؟‏ قلت‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏ فكيف كان قتالكم إياه‏؟‏ قلت‏:‏ الحرب بيننا وبينه سجال، ينال منا وننال منه‏.‏ قال‏:‏ ماذا يأمركم‏؟‏ قلت‏:‏ يقول‏:‏ ‏(‏اعبدوا الله وحده، ولا تشركوا به شيئاً، واتركوا ما يقول آباؤكم‏)‏، ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة‏.‏
فقال للترجمان‏:‏ قل له‏:‏ سألتك عن نسبه، فذكرت أنه فيكم ذو نسب، وكذلك الرسل تبعث في نسب من قومها‏.‏ وسألتك‏:‏ هل قال أحد منكم هذا القول قبله‏؟‏ فذكرت أن لا‏.‏ قلت‏:‏ لو كان أحد قال هذا القول قبله لقلت‏:‏ رجل يأتسي بقول قيل قبله‏.‏ وسألتك‏:‏ هل كان من آبائه من ملك‏؟‏ فذكرت أن لا‏.‏ فقلت‏:‏ فلو كان من آبائه من ملك قلت‏:‏ رجل يطلب ملك أبيه‏.‏ وسألتك‏:‏ هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال‏؟‏ فذكرت أن لا، فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس، ويكذب على الله‏.‏ وسألتك‏:‏ أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم‏؟‏ فذكرت أن ضعفاءهم اتبعوه، وهم أتباع الرسل‏.‏ وسألتك‏:‏ أيزيدون أم ينقصون‏؟‏ فذكرت أنهم يزيدون، وكذلك أمر الإيمان حتى يتم‏.‏ وسألتك‏:‏ أيرتد أحد سخطه لدينه بعد أن يدخل فيه‏؟‏ فذكرت أن لا، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب‏.‏ وسألتك‏:‏ هل يغدر‏؟‏ فذكرت أن لا، وكذلك الرسل لا تغدر‏.‏وسألتك‏:‏ بماذا يأمر‏؟‏ فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئاً وينهاكم عن عبادة الأوثان، ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف، فإن كان ما تقول حقاً فسيملك موضع قدمي هاتين، وقد كنت أعلم أنه خارج، ولم أكن أظنه أنه منكم، فلو أني أعلم أني أخلص إليه لتجشمت لقاءه، ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه‏.‏
ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ، فلما فرغ من قراءة الكتاب ارتفعت الأصوات عنده وكثر اللغط، وأمر بنا فأخرجنا، قال‏:‏ فقلت لأصحابي حين أخرجنا‏:‏ لقد أمِرَ أمْرُ ابن أبي كَبْشَة، إنه ليخافه ملك بني الأصفر ، فما زلت موقنا بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيظهر حتى أدخل الله على الإسلام‏.‏
هذا ما رآه أبو سفيان من أثر هذا الكتاب على قيصر، وقد كان من أثره عليه أنه أجاز دحية بن خليفة الكلبي، حامل كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم بمال وكسوة، ولما كان دحية بحِسْمَي في الطريق لقيه ناس من جُذَام، فقطعوها عليه، فلم يتركوا معه شيئاً، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يدخل بيته، فأخبره، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة إلى حسمي، وهي وراء وادي القري، في خمسمائة رجل، فشن زيد الغارة على جذام، فقتل فيهم قتلاً ذريعاً، واستاق نَعَمهم ونساءهم، فأخذ من النعم ألف بعير، ومن الشاء خمسة آلاف، والسبي مائة من النساء والصبيان‏.‏
وكان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قبيلة جذام موادعة، فأسرع زيد بن رِفَاعة الجذامي أحد زعماء هذه القبيلة بتقديم الاحتجاج إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قد أسلم هو ورجال من قومه، ونصروا دحية حين قطع عليه الطريق فقبل النبي صلى الله عليه وسلم احتجاجه، وأمر برد الغنائم والسبي‏.‏
وعامة أهل المغازي يذكرون هذه السرية قبل الحديبية، وهو خطأ واضح، فإن بعث الكتـاب إلى قيـصر كـان بعد الحديبية ؛ ولذا قال ابن القيم‏:‏ هذا بعد الحديبية بلا شك‏.‏

هكذا تمت دعوتهم للاسلام


مكاتبات الرسول صلى الله عليه وسلم للملوك ودعوتهم للاسلام


الكتاب الى النجاشى ملك الحبشه


" بسم الله الرحمن الرحيم ... من محمد رسول الله الى النجاشى , عظيم الحبشه, سلامعلى من اتبع الهدى
اما بعد :
فإنى احمد اليك الله الذى لا إاله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن واشهد ان عيسى ابن مريم روح الله وكلمته ألقاها الى مريم البتول الطيبة الحصينة , فحملت بعيسى من روحه ونفخه ,كما خلق آدم بيده , وإنى ادعو الى الله وحده لاشريك والموالاة على طاعته وأن تتبعنى وتؤمن بالذى جاءنى , فإنى رسول الله , وانى ادعوك وجنودك الى الله عز وجل , وقد بلغت ونصحت فاقبل نصيحتى والسلام على من اتبع الهدى "


ثم جاء الرد من النجاشى


" بسم الله الرحمن الرحيم ... الى محمد رسول الله من النجاشى أصحمة , سلام عليك يانبى الله من الله ورحمة الله وبركاته , الله الذى لا اله الا هو
أما بعد : فقد بلغنى كتابك يارسول الله فيما ذكرت من أمر عيسى فورب السماء والارض ان عيسى لا يزيد على ماذكرت تفروقا انه كما قلت , وقد عرفنا مابعثت به الينا وقد قريان ابن عمك واصحابك فأشهد انك رول الله صادقا مصدقا وقد بايعتك وبايعت ابن عمك واسلمت على يديه لله رب العالمين "


---------------------------------------------------------


الكتاب الى المقوقس ملك مصر


وكتب النبى صلى الله عليه وسلم الى جريج بن متى الملقب بالمقوقس ملك مصر والاسكندرية
" بسم الله الرحمن الرحيم .. من محمد رسول الله الى المقوقس , عظيم القبط , سلامعلى من اتبع الهدى
أما بعد : لإانى ادعوك بدعاية الاسلام أسلم تسلم وأسلم يؤتك الله اجرك مرتين فان توليت فإن عليك إثم أهل القبط , , { ياأهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولانشرك به شيئا ولايتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون (64) } [ال عمران]"

وكان رد المقوقس


بسم الله الرحمن الرحيم .. لمحمد بن عبدالله من المقوقس عظيم القبط سلام عليك أما بعد :
فقد قرأت كتابك وفهمت ماذكرت فيه وماتدعو اليه وقد علمت ان نبا بقى وكنت اظن انه يخرج بالشام وقد اكرمت رسولك وبعثت اليك بجاريتيتن لهما مكان فى القبط عظيم وكسوة واهديت بغلة تركبها والسلام عليك "
ولم يزد على هذا ولم يسلم والجاريتان مارية وسيرين والبغلة دلدل بقيت الى زمن معاوية واتخذ النبى مارية سرية له وهى التى ولدت له ابراهيم واما سيرين فاعطاها لحسان بن ثابت الانصارى



الأربعاء، 15 أبريل 2009

اكرم من الكرم

سأل رجل حاتم الطائى , فقال : ياحاتم ! هل غلبك احد فى الكرم 
قال : نعم      غلام يتيم من طيىء , نزلت بفنائه وكانت له عشرة ارؤس من الغنم 
فذبح لى رأس زاصلح من لحمه وقدمه الى  وكان فيما قدم الى الدماغ فتناولت فاستطبته 
فقلت : طيب والله 
فخرج من بين يدى وجعل يذبح رأسا رأسا ويقدم الى الدماغ وانا لا اعلم فلما خرجت لا ارحل 
وجدت حول البيت دما عظيما   واذ به ذبح الغنم كله فقلت له : لم فعلت ذلك 
فقال : سبحان الله ! تستطيب شيئا املكه وابخل به عليك  ان ذلك لسبه على العربى قبيحة 
قيل : ياحاتم ! فما الذى عوضته ؟
قال : ثلاثمائة ناقة حمراء وخمسمائة رأس من الغنم 
فقيل : ان اذا اكرم منه 
قال : بل هو اكرم لانه جاد بكل مايملكه وانام جدت بقليل من كثير 

اسم الله الأعظم

عن ابى الحسين محمد بن عبدالله بن جعفر الرازى قال :  
سمعت يوسف ابن الحسين يقول : قيل لى : إن ذا النون يعرف اسم الله الأعظم  فدخلت مصر وخدمته سنه 
ثم قلت  : ياأستاذى أنى قد خدمتك وقد وجب حقى عليك وقيل لى : انك تعرف اسم الله الاعظم وقد عرفتنى ولانجد له موضعا مثلى فاأحب ان تعلمنى اياه .
قال : فسكت عنى ذو النون ولم يجنبنى وكأنه اومأ ( اشار بالموافقه ) انه يخبرنى 
قال : فتركنى بعد ذلك ستة اشهر ثم اخرج لى من بيته طبقا ومكبه مشدودا فى منديل  وكان ذا النو يسكن الجيزه 
فقال: اتعرف فلانا  صديقنا من الفسطاط ؟
قلت : نعم 
قال : لإاحب ان تؤدى هذا اليه 
قال : فاخذت الطبق وهو مشدود وجعلت امشى طوال الطريق وانا متفكر فيه مثل ذى النون يوجه الى فلان بهديه ترى اى شىء هى ؟
فلم اصبر الى ان بلغت الجسر فحللت المنديل ورفعت المكبه (وذلك نظرا لان بها حركة كثيرة ) فاذا فارا قفز من الطبق ومرت 
قال : فاغتظت وقلت ذا النو يسخر بى  ويوجه مع مثلى فارا 
فرجعت وانا فى شدة الغيظ  فلما رانى عرف ماحدث من وجهى 
فقال:   ياأحمق انما جربناك ائتمنتك على فارا فخنتنى 
افاتمنك على اسم الله الاعظم   مر عنى فلا اراك  

هل الله موجود

قال رجل لجعفرالصادق

ما الدليل على الله ولا تذكر لى العالم والعرض والجوهر


فقال : هل ركبت البحر ؟
قال : نعم
قال : هل عصفت بكم الريح حتى خفتم الغرق
قال : نعم
قال: فهل انقطع رجاؤك من الرمكب والملاحين ؟
قال : نعم
قال: هل أحست نسك ان ثًم من ينجيك ؟
قال : نعم
قال : فإن ذاك هو الله

وفى ايامنا هذه طبق المثل على خريج الجامعه وعلى الانثى التى لم تتزوج زعلى الابن العاص وعلى وعلى
وان كان يراودك فى كل هم احساس ان هناك من ينجيك فاأعلم ان ذاك هو الله

من اخلاقيات نبى الاسلام

اخلاق مشهوده قبل النبوه

حين كان عمره صلى الله عليه وسلم 35 عاما قامت قريش ببناء الكعبه وذلك لان الكعبه كانت صخورا ارتفاعها تسعة اذرع من عهد اسماعيل عليه السلام ولم يكن لها سقف وكان قد حدث لها كثيرا من عوامل الجو واللصوص والحروب  

وقبل بعثة النبى بخمس سنين جرف مكة سيل انحدر الى الببيت الحرام فاوشكت الكعبه منه على الانهيار فاضطرت قريش الى تجديد بنيانها واتفقوا على الا يدخلوا فى بنائها الا طيبا وكانوا يهابون هدمها فابتدا الوليد بن المغيره واخذ المعول ( الفاس ) وقال اللهم لانريد الا الخير ثم هدم ناحية الركنين ولما لم يصبه شىء تبعه الناس فى الهدم حتى وصلوا الى قواعد ابراهيم عليه السلام ثم ارادوا البناء فجزاوا الكعبه وخصصوا لكل قبيلة جزءا منها وتولى البناء رومى اسمه "باقوم"

ولما بلغ البنيان موضع الحجر الاسود اختلفوا واستمر النزاع اربع او خمس ليال حتى كاد يتحول الى حرب وهنا تدخل ابا اميه بن المغيره المخزومى عرض عليهم ان يحكموا فيما شجر بينهم اول داخل عليهم وشاء الله ان يكون السول محمد صلى الله عليه وسلم فلما رأوه قالوا جميعا هذا الامين ِ رضيناه هذا ِ محمد وهذا هو الاقرار من اعداءه فيما بعد بااخلاقه واقرر لله عز وجل فى حكمته فى الاختيار